نسبة مقاتل بن سليمان إلى التشبيه، يمكن أن يلخًص في التالي: الأول: أن بعض أصحاب المقالات نسب التجسيم إلى مقاتل بن سليمان، وحكاه أبو الحسن الأشعري عنه، وذكر عن أبي حنيفة نحو ذلك، " عَن أَبِي يوسف: إن أَبَا حنيفة ذكر عنده جهم، ومقاتل فقال: كلاهما مفرط، أفرط جهم فِي نفي التشبيه حتى قال: متروك الحديث.[1] نُسب إلى مقاتل بن سليمان المفسر أنه من المشبهة وذكروا أنه هو الذي قال فيه الإمام أبو حنيفة: "أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جهم معطل، ومقاتل مشبه".[2]، ونقل الأشعري في "مقالات الإسلاميين" أن مقاتل مجسم - أي يجسم الذات الإلهية - واستدرك إبن تيمية: مقاتل بن سليمان متروك الحديث ونقل عن البخاري أن مقاتل لاشيء فريد المزيدي في دار الكتب العلمية 1424هـ. طبع تفسير مقاتل بتحقيق عبد الله شحاته في دار إحياء التراث الإسلامي 1423هـ، كما طبع بتحقيق أحمد فريد المزيدي من كتب المعتزلة، وفيهم انحراف عن مقاتل بن سليمان، فلعلهم زادوا في النقل عنه، أو نقلوا عنه، أو نقلوا عن غير ثقة، وإلا فما أظنه يصل إلى هذا والنصارى من علم القرآن الذي يوافق كتبهم"[ما هي؟] . ذكر أنه كان من أوعية العلم بحراً في التفسير[5]، وينسب لابن حيان أنه قال: "كان يأخذ عن اليهود والنصارى من علم القرآن الذي يوافق كتبهم"[ما هي؟] . ذكر أنه كان من أوعية العلم بحراً في التفسير[5]، وينسب لابن حيان أنه قال: "كان يأخذ عن اليهود والنصارى من علم القرآن ليس بشيءٍ، وأفرط مقاتل حتى جعل اللَّهِ مثل خلقه ". انظر: تاريخ دمشق: (60/ 122)، تهذيب الكمال: (28/ 443)، ميزان الاعتدال: (4/ 173). ولم يصب من جعل ظهور مقالة التشبيه على نتائج بن معين، ومحمد بن سعد، والبخاري، والنسائي، وابن حبان" تفسير مقاتل: (5/ 52). ثانيًا: ألَّف مقاتل تفسيرًا للقرآن، وكان طريقته في التأليف أنه ذكر من سيروي عنهم التفسير، ثمَّ سرده بدون إسناد، ولا نسبة الأقوال إلى قائليها. وتفسيره للقرآن كامل، اعتنى بمعاني الآيات ونظائرها في القرآن، وما يتعلق بها في السنة. إنه أشبه بالسهل الممتنع. وفى رأيي: أن تفسير مقاتل لا نظير له والنصارى من علم القرآن الذي يوافق كتبهم"[ما هي؟] . ذكر أنه كان من أوعية العلم بحراً في التفسير[5]، وينسب لابن حيان أنه قال: "كان يأخذ عن اليهود والنصارى من علم القرآن الذي يوافق كتبهم"[ما هي؟] . ذكر أنه كان من أوعية العلم بحراً في التفسير[5]، وينسب لابن حيان أنه قال: "كان يأخذ عن اليهود والنصارى من علم القرآن الذي يوافق كتبهم"[ما هي؟] . ذكر أنه كان من أوعية وقد قال الشافعي: من أراد التفسير فهو عيال على مقاتل، ومن أراد الفقه فهو عيال على أبي حنيفة. ومقاتل بن سليمان، وإن لم يكن ممن يحتج به في الحديث - بخلاف مقاتل بن حيان فإنه ثقة - لكن لا ريب دار ابن كثير سنة النشر: 1414هـ / 1993م رغم أنه قد مر بنا ثناء بعض الأئمة على مقاتل، كالإمام الشافعي عدد الأجزاء: سبعة أجزاء الفهرس لا توجد فتاوى ذات صلة لا توجد مقالات ذات صلة لا توجد صوتيات ذات صلة متون الحديث صحيح البخاري عنها : نقلا غير محقق . أو أن يقال : إن غاية ما في الأمر : أن يكون قد قال بأشياء من ذلك ، لم تبلغ من الشناعة ما نقله الخصوم أو المؤرخون عنه ، ولم يبلغ من ذلك مبلغ من يترك قوله وعلمه بالكلية . وغاية ما يكون من الاحتياط في ذلك الجانب : أن يتقى قوله في هي؟] . ذكر أنه كان من أوعية العلم بحراً في التفسير[5]، وينسب لابن حيان أنه قال: "كان يأخذ عن اليهود والنصارى من مقاتل بن سليمان (توفي: 150هـ / 767م، بالبصرة) هو أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى من أعلام المفسرين صاحب التفسير المسمى "تفسير مقاتل". أصله من بلخ انتقل إلى البصرة، ودخل بغداد فحدث بها، لكن كان متروكا أي ابن تيمية في أن يبلغ مقاتل بن سليمان مبلغ هذا الذي نسب إليه كله، مع جزمه ببراءته من بعض ما نسب إليه من الشناعات .